Untitled4
  English

سؤال وجواب | طلب توظيف | اضف الموقع للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية |اخبر صديق | اتصل بنا

الرئيسية | عن الجامعة | البوابة الالكترونية | الوكلاء  | المكتبة الإلكترونية  | المنتدى الأكاديمي | البوم الصور | التعليم المستمر

Untitled Document
Untitled Document
.
 
المشاكـل المحاسـبيـة المعاصـرة.. حالات وتطبيقات عملية
 
 
2008-08-31 17:12:55
 
 

لتحميل البحث يرجى الضغط هنا

المقدمـة:

إن من أهم مقومات ارتقاء المحاسبة وضمان استمرارها كعلم اجتماعي هو قدرتها الدائمة على الاستجابة لمتطلبات التطورات المتجددة في دنيا الأعمال.

وقد شهد الاقتصاد العالمي في الآونة الأخيرة مجموعة من الظواهر والأحداث التي فرضت نفسها على المحاسبة وألزمتها بأن تطور أساليبها وطرقها في مجال القياس في اتجاه يكفل حل المشاكل المحاسبية التي أفرزتها تلك الأحداث.

 

مشكلة البحث:

ولعل من أهم الأحداث والظواهر الاقتصادية المعاصرة أربع هي:

‌أ.              حالات الاندماج الواسعة التي تشهدها الشركات المساهمة والتي كان من أبرز ثمارها ظهور ما يعرف بالشركات القابضة وفروعها الكثيرة المنتشرة في جميع أنحاء العالم، وقد أفرزت هذه الظواهر مشاكل محاسبية غاية التعقيد سواء من جهة قياس استثمارات الشركة الأم في شركاتها التابعة أم من جهة إعداد القوائم المالية الموحدة لمفردات المجموعة.

‌ب.            نمو وازدهار التجارة الدولية وذلك بفضل الثورة الهائلة التي حدثت في عالم المواصلات والاتصالات وقد أفرزت هذه الظاهرة مشاكل محاسبية تتمحور حول معالجة الفروقات الناشئة عن أسعار صرف العملات الأجنبية التي تنفذ بموجبها الصفقات التجارية فيما بين المصدرين والمستوردين.

‌ج.             توسع أسواق المال الدولية وتعاظم دورها في بناء الاقتصاد العالمي وقد أفرزت هذه الظاهرة مشاكل محاسبية تتعلق بمعالجة الاستثمارات الهائلة الموظفة في تلك الأسواق ومن ثم حركة انتسابها في صورة قروض دولية تتم بالعملات الأجنبية.

‌د.                    انتشار وشيوع ظاهرة التمويل الخفي أو غير المباشر والتي يتزايد اعتماد الشركات المساهمة عليها بقصد الحد من مخاطر السيولة وذلك عن طريق الاستعاضة عن شراء الأصول الثابتة باستئجارها بموجب عقود إيجار طويلة الأجل.

وقد أفرزت هذه الظاهرة مشاكل محاسبية تتعلق بمعالجة هذه العقود في دفاتر كل من المستأجر والمؤجر.

                ضمن المعطيات أنفة الذكر يعتبر هذه البحث بمثابة محاولة للتعرف بأبعاد المشاكل المحاسبية المشار إليها أعلاه وذلك من خلال عرض مفصل ومبسط بقدر الإمكان للجوانب النظرية والتطبيقية لتلك المشاكل وذلك باستخدام مجموعة من الأمثلة والحالات العملية التي قصد بها تيسير استيعاب تلك المشاكل وفهمها.

 

أهمية الدراسة:

وتتمثل أهمية الدراسة في ضمان الارتقاء بعلم المحاسبة لكي يستجيب لمتطلبات التطورات المستجدة في دنيا الأعمال.

حيث يمكن تطوير الممارسات المحاسبية وفقاً للظواهر والأحداث التي فرضت نفسها على المحاسبة وألزمتها بأن تطور أساليبها وطرقها في مجال القياس والإفصاح في اتجاه يكفل حل المشاكل المحاسبية التي أفرزتها تلك الأحداث.

وتتجلى الحاجة للدراسة في ضرورة الإلمام بالممارسات المحاسبية المتقدمة حيث أن فلسفة الدراسة هي ثقافية بحته, وذلك حتى نتمكن من الانصهار في بوتقة الاقتصاد العالمي المتقدم.

 

أهداف البحث:

ونهدف من وراء بحثنا هذا إلى الوقوف على الممارسات المحاسبية المتقدمة في الحالات التالية:

‌أ.                     المحاسبة عن العملات الأجنبية.

‌ب.                  المحاسبة عن فروقات أسعار الصرف.

‌ج.                   المحاسبة لعقود الإيجار واندماج الشركات وإعداد القوائم المالية الموحدة.

‌د.                    المحاسبة للعمليات المتبادلة داخل المجموعة.

 

منهج الدراسة:

ولقد اتبعنا في دراستنا منهج دراسة المدخلات والعمليات والمخرجات المتعلقة بالموضوع. وذلك من خلال الرجوع إلى المصادر والمراجع ذات الصلة التي تعتمد على المعرفة والدراسة الشاملة لمقومات الموضوع ودراسة الحاضر وآفاق ما يمكن أن يتخذ بشأن موضوع الدراسة من توصيات.

 

 

المستفيدون من البحث:

يمكنني تحديد المستفيدون من البحث على النحو التالي:

‌أ.                     جمعية المحاسبين والمراجعين القانونيين.

‌ب.                  جمعية مدققي الحسابات.

‌ج.                   الدوائر الضريبية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية.

‌د.                    هيئة الرقابة العامة والدوائر الرقابية الأخرى.

‌ه.                    مكاتب المحاسبة ومكاتب التدقيق.

‌و.                    طلبة البحث العلمي وطلبة كلية التجارة بأقسامها المختلفة بمختلف الجامعات.

‌ز.                     السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية.

 

قيمة الدراسة:

إن الفرد الذي يعيش في مجتمع تبرز فيه القيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية والتربوية والإنسانية والثقافية متكاملة فيما بينها يتفاعل فيها الفرد فتتنقل هذه القيم من خلال التفاعل الاجتماعي بأبعاده الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والإدارية والتنظيمية وتنتقل الخبرات والمعلومات والمهارات والثقافة من جيل إلى جيل آخر يتطور دائماً ليتوافق مع الحياة المعاصرة وكلما كان الوعي الثقافي واسعاً كان متماسكاً وحضارياً يؤدي إلى التكامل الاجتماعي القيمي بين أفراد المجتمع للحفاظ على بيئة اجتماعية سليمة تتحلى بالقيم والأخلاق. من خلال ما يلي:

‌أ.                     إحداث تغيرات ثقافية أو تطويرها.

‌ب.                  تطوير إطار فكري مجتمعي.

‌ج.                   تطوير أنماط السلوك المجتمعي.

‌د.                    وضع آليات لإدراك المكونات الإنسانية.

فإن ذلك يؤدي إلى البناء المجتمعي.

لتحميل البحث يرجى الضغط هنا

 
 

 
     
.
كلمة رئاسة الجامعة
Untitled Document
الرقم الجامعي
كلمة المرور
 
New Page 1
 

حقوق الطبع محفوظة لجامعة العالم الامريكية © 2008-2009

powered by