لتحميل البحث يرجى الضغط هنا
مقدمة
تلعب المصارف في عالمنا دورا له أهميته في عملية الاستثمار وتأثير فعال في تنمية وإدارة دفة الاقتصاد على المستوى المحلي والعالمي ، وفي مختلف الأصعدة والميادين التنموية والاستثمارية وبدأت أهمية المصارف تتزايد في الآونة الأخيرة لما ترتب عن انهيار الأنظمة الاقتصادية كالاشتراكية والرأسمالية مما أدى إلى لفت الأنظار نحو نظام عالمي جديد يهدف إلى تحويل العالم إلى قرية استثمارية صغيرة . ويعتبر الائتمان المصرفي من أهم وأكثر الفعاليات المصرفية في هذه الصناعة بل أكثر أدواتها حساسية ،حيث لا يتوقف تأثيرها على مستوى البنك فحسب ، إنما ترتبط مباشرة بالاقتصاد الوطني لذا يتوجب على القائمين وصناع القرار حسن الاستخدام والدقة في اتخاذ القرارات الائتمانية وعلى ذلك فان الائتمان المصرفي ما هو إلا نشاط اقتصادي غاية في الأهمية له تأثيرات متشابكة الأبعاد على الاقتصاد الوطني وعليه يتوقف نمو ذلك الاقتصاد.
ونظرا للمكانة التي تتمتع بها هذه الصناعة وخصوصا على الصعيد المحلي كان لزاما على المسئولين (متخذي القرار المالي ) سواء في حالة استخدام الأموال ،أو في حالة الحصول عليها وسواء كان متخذ القرار الإداري وصانعه ،أو أي طرف آخر له مصلحة بمنشات الأعمال أن يستعين بأهم أدوات التحليل ألا وهو التحليل المالي لأغراض اتخاذ القرار الائتماني كما يتعين عليه معرفة مزايا وحدود كل أداة من أدوات هذا التحليل .
مشكلة الدراسة :
تقوم البنوك التجارية بإتباع أساليب مختلفة للحصول على معلومات عن العميل طالب الائتمان سواء كانت هذه المعلومات شخصية كالسمعة التجارية أو معلومات مالية من خلال قوائم مالية تشكل أساسا للتحليل الذي تجريه دوائر الائتمان في البنوك.
· حيث تكمن مشكلة الدراسة في مدى استخدام التحليل المالي وخاصة التحليل باستخدام النسب في دوائر الائتمان المصرفي وعلى مستوى متخذي القرار الائتماني وعلى ذلك يمكن صياغة المشكلة من خلال التساؤلات التالية :-.
· ماهي أشكال التسهيلات الائتمانية وصورها ؟
· هل تعتمد المصارف العاملة في فلسطين على التحليل المالي كأداة لترشيد قراراتها الائتمانية
· ما هي العوامل التي تؤثر على ذلك.
أهميــة الدراسة:
تنبع أهمية الدراسة من الهدف الذي تسعى إليه كما تبرز أهميتها من المجال الذي ستتناوله هذه الدراسة وهو القطاع المصرفي حيث يعتبر هذا القطاع من أهم القطاعات الاقتصادية وعليه يستمد البحث أهميته من الاعتبارات التالية:-
· دور التحليل المالي باستخدام النسب والمعلومات المالية المستخرجة من القوائم المالية لاتخاذ قرار ائتماني رشيد.
· كيفية ترشيد الائتمان المصرفي.
أهداف الدراســة :
إن أهداف التحليل المالي تختلف باختلاف المحلل من حيث كونه دائن أو مدين ومن حيث كونه مقرض أو مقترض ومن حيث كونه مستثمر أو متخذ قرار بتمويل الاستثمار ولكن هذه الدراسة ستتناول جانب واحد من هذه الجوانب وهو المانح أو المقرض أو الممول (البنك) لذا يمكن تلخيص أهداف الدراسة فيما يلي :
1-التعرف على مدى اعتماد المصارف التجارية في فلسطين على التحليل المالي كأداة من أدوات الترشيد الائتماني .
2-التعرف على أهم النسب التي تستخدمها البنوك .
3-توضيح الدور الذي تلعبه المعلومات المتوفرة باستخدام أدوات التحليل المالي في طيفية صنع القرار الائتماني .
4-العمل عل وضع تصور احل المشكلات التي تواجه استخدام التحليل المالي .
لتحميل البحث يرجى الضغط هنا