طالب من جامعة العالم الأمريكية يخترع جهاز إلكتروني يتحكّم عن بعد بالأجهزة الكهربائية
كمال محمد مسعود ، طالب تخرج من جامعة العالم الأمريكية، ينظر بعين ملؤها الأسف حول الكثيرين الذين حاولوا الحصول على اختراعه كربح تجاري، دونما اهتمام بهذا الاختراع كخطوة تكنولوجية يمكن من خلالها الارتقاء بمجتمعنا الفلسطيني !
يقول كمال مسعود الطالب في جامعة العالم الأمريكية بغزة :" لم أعرف الوجهة التي كان يجب أن أتوجه إليها عقب صنعي لهذا الجهاز الإلكتروني ، والذي مضى عليه فترة لا بأس بها من الوقت ، فتوجهت لصحيفة "دنيا الوطن" أملاً في أن تكون صوتاً يحمل اختراعي ، نستفيد منه في بلدنا ونرتقي ".
يقول مسعود :" لقد قمت بتصنيع جهاز إلكتروني دقيق يعمل بواسطة الهاتف الخلوي من خلال الموجات الكهرومغناطيسية ، حيث تقوم قطع إلكترونية داخل الجهاز بتحليل إشارة الجوال ، وتعمل على تحويل الإشارة إلى العمل عن طريق " الكونتاكتورات " أو : الريليات " بحيث يمكن التحكم من خلاله بكل شيء كهربائي ، ومن أي بلد مهما بعُد ، ومواصلاً يقول مسعود:" الجهاز مختلف عن الأجهزة الأخرى الشبيهة ، فالأجهزة الأخرى مقيدة ومقتصرة بالتحكم ببعض الأشياء الكهربية وليس أي شيء كهربي ، كما أنها تقيد المكان ، على عكس هذا الجهاز صنعي الذي يمكنه التحكم بكل الأجهزة الكهربية ومن أي مكان كان ".
ويضيف مسعود :" إنني أفتخر بعملي هذا فلطالما حلمت باختراع شيء يحمل اسمي ، كهذا الجهاز الإلكتروني الدقيق الذي تستطيع من خلاله التحكم بكل أجهزة البيت الكهربية ، فإن كنت في أي بلد بعيدة ووجدت نفسك بحاجة لتهوية بيتك "مثلاً" فهذا الجهاز يمكنّك من التحكم بالنوافذ والشبابيك ، كذلك الثلاجة أو المدفأة أو إضاءة المصابيح الكهربية وإطفائها ، وجميع الأشياء التي تدخل فيها الكهرباء في المنزل ، كذلك يمكن الاستماع لكل ما يدور في المنزل بدون رفع سماعة الهاتف ".
ويوضح كمال أنه " وحسب قوله ": من خلال هذا الجهاز الإلكتروني يمكنك التحكم بسيارتك إن شئت بتشغيلها أو إيقافها ، بالتالي إن حدث وأن تعرضت سيارتك للسرقة فإنه يمكن إيقافها حتى وإن كانت في آخر العالم.
ويواصل كمال : "لم يقف عملي عند هذا الحدّ فقد قمت بتطويره أكثر ، بحيث يعمل كجهاز إنذار مضاد للسرقة ، فاليوم أصبح الجهاز يعمل كحارس للمنزل فإن تعرض المنزل للسرقة أو الحريق فإن الجهاز يقوم بالاتصال على صاحب المنزل لينبّهه أن هناك شيئاً ما يحدث داخل المنزل ".
وبجملة ملؤها الفخر يقول كمال :" بالنسبة لي فقد أصبح كل شيء بعيد قريب ".
ويشكر الطالب مسعود الجامعة الأمريكية التي قامت بتكريمه على جهوده التي بذلها في اختراع هذا الجهاز ، وعلى النصائح التي قدمتها له بخصوص السريّة التامة لتفاصيل الاختراع والتي لا يمكن لأحد أن يلمّ بها سوى من له خبرة ودراية واسعة بالكهرباء والإلكترونيات وأجهزة التحكم ، وهذه جميعها أمورٌ ألـمّ بها كمال مسعود .
وينوّه كمال إلى أنه الآن قيد فكرة تصنيع جهاز إلكتروني آخر سيكون ذو فائدة عظيمة للطلبة بالمدارس والجامعات ، لكنه يحتاج لفترة طويلة "نوعاً ما " من الوقت .